Monday, May 25, 2009

Windows Live Hotmail

SALAT AFDHAL A,AMAL

Windows Live Hotmail

SALAT AFDHAL A,AMAL

islamic miracles - Google Video Search#

islamic miracles - Google Video Search#

daga cikin ikon Allah

islamic cartoon - Google Video Search

islamic cartoon - Google Video Search

اناشيد دينية - Google Video

اناشيد دينية - Google Video

islamic songs - Google Video Search

islamic songs - Google Video Search

islamic songs - Google Video Search

islamic songs - Google Video Search

islamic songs - Google Video Search

islamic songs - Google Video Search

islamic songs - Google Video Search

islamic songs - Google Video Search

islamic songs - Google Video Search

islamic songs - Google Video Search

islamic songs - Google Video Search

islamic songs - Google Video Search

islamic lectures - Google Video

islamic lectures - Google Video

islamic lectures - Google Video

islamic lectures - Google Video

islamic lectures - Google Video

islamic lectures - Google Video

islamic lectures - Google Video

islamic lectures - Google Video

islamic lectures - Google Video

islamic lectures - Google Video

islamic lectures - Google Video

islamic lectures - Google Video

islamic lectures - Google Video Search

wwislamic lectures - Google Video Search

Wednesday, May 20, 2009

الذئب أصله خروف

مكان مجهول لا تعرف موقعه بسهولة يعيش راع وأغنامه وكلابه. لكن الراعي لا يشبه الرعاة الآخرين.. فهو لا يعرف للرحمة معنى. ولا يعتقد أن للألم وجوداً.. كان ظالما. يحمل بدل الناي صفارة.. وبيده هراوة. والنعاج –التي يحلبها ويجز صوفها ويبيع أمعاءها ويأخذ روثها ويسلخ جلدها ويأكل لحمها ويستفيد من كل ما فيها– لا يكن لها شفقة أو محبة.. يحلب الأغنام يوميا ثلاث مرات حتى يسيل الدم من أثدائها.. وعندما تشكو ذارفة الدموع من عينها ينهال عليها ضربا على رؤوسها وظهورها. لم تحتمل النعاج وحشيته فكانت تتناقص يوما بعد يوم.. لكنه ازداد قسوة.. فقد كان على العدد المتناقص من الأغنام أن يعوضه عن كل ما هرب أو مات من القطيع.. وقد فقد الراعي عقله وجن لأنه كان يحصل على حليب وصوف أقل مما كان يحصل عليه. وراح يطارد الأغنام المتبقية في الجبال والسهول حاملا هراوته في يده. ومطلقا كلابه أمامه. كان بين الأغنام خروف نحيف كان الراعي يريد حلبه والحصول منه على حليب عشرين جاموسة!.. وكان غضبه أنه لا يحصل على قطرة حليب منه.. لأنه ببساطة خروف. وليس نعجة.. وفي يوم غضب الراعي منه وضربه ضربا مبرحا جعله يهرب أمامه.. فقال له الخروف: "يا سيدي الراعي أنا خروف قوائمي ليست مخصصة للركض بل للمشي.. الأغنام لا تركض. أتوسل إليك لا تضربني ولا تلاحقني". لكن الراعي لم يستوعب ذلك ولم يكف عن ضربه.. ومع الأيام بدأ شكل أظلاف الخروف يتغير لكثرة هروبه إلى الجبال الصخرية والهضاب الوعرة للخلاص من قسوة الراعي القاتل.. طالت قوائمه ورفعت.. فازدادت سرعة ركضه هربا لكن الراعي لم يترك إليته.. فاضطر الخروف للركض أسرع. ولكثرة تمرغه فوق الصخور المسننة انقلعت أظلافه ونبتت مكانها أظافر من نوع آخر.. مدببة الرأس ومعقوفة.. لم تعد أظافر بل مخالب. مرة أخرى لم يرحمه الراعي فواصل الخروف الركض فكان أن شفط بطنه إلى الداخل واستطال جسمه وتساقط صوفه.. ونبت مكان الصوف وبرة رمادية قصيرة وخشنة. وأصبح من الصعب على الراعي أن يلحق به.. لكن ما إن يلحق به حتى يواصل ضربه وإهانته. وهو ما جعل الخروف يرهف السمع حتى يستعد للهرب كلما سمع صوت قدوم الراعي أو كلابه. ومع تكرار المحاولة انتصبت أذناه وأصبحت مدببة قابلة للحركة في كل اتجاه.. على أن الراعي كان يستطيع أن يصل إليه ليلا وضربه براحته فالخراف لا ترى في الظلام.. وفي ليلة قال الخروف له : سيدي الراعي.. أنا خروف.. لا تحاول تحويلي إلى شيء آخر غير الخروف.. لكن الراعي لم يستوعب ما سمع.. فكان أن أصبح الخروف يسهر ليلا ويحدق بعينه في الظلام.. ولكثرة تحديقه كبرت عيناه وبدأت تطلقان شررا.. وغدت عيناه كعودي كبريت في الليل.. تريان في الظلام أيضا. كانت نقطة ضعف الخروف هي إليته.. فهي ثقيلة تعطله عن الركض. لكن.. لكثرة الركض ذابت إليته واستطالت. وفي النهاية أصبحت ذيلا على شكل سوط. ورغم فشل الراعي في اللحاق به فإنه كان يلقي الحجارة عليه ويؤلمه.. وكرر الخروف على مسامع الراعي: "إنني خروف يا سيدي.. ولدت خروفا.. وأريد أن أموت كبشا.. فلماذا تضغط علي كي أتحول إلى مخلوق آخر؟". لم يكن الراعي يفهم.. فبدأ الخروف يهاجم الراعي عندما كان يحصره في حفرة ما لحماية نفسه من الضرب. وغضب الراعي أكثر.. فضاعف من قسوته بجنون لم يشعر به من قبل.. فاضطر الخروف أن يستعمل أسنانه. لكنه لم يستطع ذلك لأن أسنانه داخل ذقنه المفلطحة. وبعد محاولات دامت أياما بدأت أسنانه تنمو. وفيما بعد استطال لسانه أكثر. وأصبح صوته غليظا خشنا. ولم يستوعب الراعي ذلك.. وواصل ما يفعل وبالقسوة نفسها. ذات صباح شتوي استيقظ الراعي مبكرا ليجد المكان مغطى بالجليد. وتناول هراوته التي سيحث بها نعاجه المتبقية على حليب عشر بقرات وذهب إلى الزريبة. لكن ما إن خرج من الباب حتى وجد بقعا من الدم الأحمر فوق الثلج.. ثم رأى أشلاء أغنام متناثرة.. لقد قتلت كافة النعاج ومزقت. ولم يبق منها ولا واحدة.. وظلل عينيه بيديه ونظر بعيدا فرأى الخروف.. كان الخروف قد مد قائمتيه الأماميتين قدامه وتمدد بجثته الضخمة على الثلج وهو يلعق بلسانه الطويل الدماء من حول فمه. ثمة كلبا حراسة يتمددان على جانبيه دون حراك.. ونهض الخروف وسار بهدوء نحو الراعي.. كان يصدر صوتا مرعبا.. وبينما الراعي يتراجع إلى الخلف مرتجفا قال متمتما: "يا خروفي.. ياخروفي.. ياخروفي الجميل". عوى الخروف قائلا: "أنا لم أعد خروفا". كرر الراعي ما قال.. عوى الخروف قائلا: "في السابق كنت خروفا. ولكن بفضلك أصبحت ذئبا". وجرى وراءه... عزيز نيسين: كاتب تركي ساخر


حكم سماع الأغاني في الكتاب والسنة

حياة السعداء.. ما رأيكن بالانضمام إلينا(2/2)؟
سلام نجم الدين الشرابي
جمعت الفتيات في منتديات لها أون لاين أدلة تحريم الأغاني في كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإضافة إلى الدراسات العلمية التي أثبتت مضار الاستمتاع إلى الغناء أدلة التحريم من القرآن الكريم: قوله تعالى: "وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ" (سورة لقمان: 6) قال حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما: هو الغناء، وقال مجاهد رحمه الله: اللهو الطبل (تفسير الطبري) وقال الحسن البصري رحمه الله: "نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير" (تفسير ابن كثير). قال ابن القيم رحمه الله: "ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء فقد صح ذلك عن ابن عباس وابن مسعود، قال أبو الصهباء: سألت ابن مسعود عن قوله تعالى: } وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ {،فقال: والله الذي لا إله غيره هو الغناء - يرددها ثلاث مرات -، وقال تعالى: }وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا{ (سورة الإسراء:64) جاء في تفسير الجلالين: (واستفزز): استخف، (صوتك): بدعائك بالغناء والمزامير وكل داع إلى المعصية و هذا أيضا ما ذكره ابن كثير والطبري عن مجاهد. و قال الله عز وجل: }وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا{ (الفرقان: 72). وقد ذكر ابن كثير في تفسيره ما جاء عن محمد بن الحنفية أنه قال: الزور هنا الغناء، وجاء عند القرطبي والطبري عن مجاهد في قوله تعالى: "} وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ {" قال: لا يسمعون الغناء. وجاء عن الطبري في تفسيره: "قال أبو جعفر: وأصل الزور تحسين الشيء، ووصفه بخلاف صفته، حتى يخيل إلى من يسمعه أو يراه، أنه خلاف ما هو به، والشرك قد يدخل في ذلك لأنه محسن لأهله، حتى قد ظنوا أنه حق وهو باطل، ويدخل فيه الغناء لأنه أيضا مما يحسنه ترجيع الصوت حتى يستحلي سامعه سماعه" (تفسير الطبري). وفي قوله عز وجل: "و إذا مروا باللغو مروا كراما" قال الإمام الطبري في تفسيره: "وإذا مروا بالباطل فسمعوه أو رأوه، مروا كراما. مرورهم كراما في بعض ذلك بأن لا يسمعوه، وذلك كالغناء". أدلة التحريم من السنة النبوية الشريفة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ]ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف، و لينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليهم بسارحة لهم، يأتيهم لحاجة، فيقولون: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة[ (رواه البخاري "وفي الحديث دليل على تحريم آلات العزف والطرب من وجهين؛ أولهما قوله صلى الله عليه وسلم: "يستحلون"، فإنه صريح بأن المذكورات ومنها المعازف هي في الشرع محرمة، فيستحلها أولئك القوم. ثانيا: قرن المعازف مع ما تم حرمته وهو الزنا والخمر والحرير، ولو لم تكن محرمة - أى المعازف - لما قرنها معها" (السلسلة الصحيحة للألباني 1/140-141 بتصرف). وقال الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه إغاثة اللهفان: "اعلم أن للغناء خواصَّ لها تأثير في صبغ القلب بالنفاق، ونباته فيه كنبات الزرع بالماء. فمن خواصه: أنه يُلهي القلب ويصده عن فهم القرآن وتدبره، والعمل بما فيه، فإن الغناء والقرآن لا يجتمعان في القلب أبداً لما بينهما من التضاد، فإن القرآن ينهى عن اتباع الهوى، ويأمر بالعفة، ومجانبة شهوات النفوس، وأسباب الغيّ، وينهى عن اتباع خطوات الشيطان، والغناء يأمر بضد ذلك كله، ويحسنه، ويهيِّج النفوس إلى شهوات الغيّ فيثير كامنها، ويزعج قاطنها، ويحركها إلى كل قبيح،ويسوقها إلى وصْل كل مليحة ومليح، فهو والخمر رضيعا لبانٍ .. فضلا عن ذلك فان الموسيقى تسبب تميت القلب وتبعد العبد عن ذكر الله ويزيد اتبارطه بملذات الدنيا وشهواتها وتعمي القلب، لذا يحق لكل المسلم أن يفتخر بما انزله رب السماء والأرض من توجه قيم دقيق وتحذير من إلقاء بالنفس إلى التهلكة فليتق ربه من كانت لديه مروءة على أهليه وبنيه قال الله تعالى : }وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ { سورة الزخرف آية 36 ، 37 والله تعالى يسخر لهم الشياطين ليزيدهم ضلالا ، قال تعالى : }قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا{ سورة مريم اكتشاف طبي.. المعازف تتلف الأعصاب فيما ساقت نور النهى "مشرفة منتدى أنفاس في منتديات لها أون لاين" هذا الاكتشاف الطبي حيث ذكرت أن المجلات والصحف الغربية نشرت ما كتبه العلماء "دي مك الورى" والدكتور" كارل . ب" في مجلة الدكتور ولف ادير الذي كان بروفيسورا في جامعه كولومبيا، حول اكتشافهم الذي أثبت بأن ارق الأنغام الموسيقية تتلف أعصاب الإنسان السمباثوية بكل رداءة وإنها من أعظم ما يقضى على حياة الإنسان واثبت الدراسة أن الموسيقى تسبب عرقلة سير هذا الجهاز بصورة كبيرة وتسبب المشقات الصعبة لدى المصابين بذلك. لقد كان لهذا البحث صداه في أميركا وتوقف الكثيرون بعده عن سماع الموسيقى ، وقد بلغ ذلك إلى مجلس الشيوخ الأمريكي وقدمت الاحتجاجات العاضده بالبراهين الساقطة والاصرارات الساخطة ولكن في بلده كبيرة كأمريكا المحتوية على عدد ضخم من السكان ليس من السهل إيجاد الأكثرية للتصويت بتحريم الموسيقى كما ثبت علميا أن الموسيقى تسبب الهيجان فتسبب ضعف الأعصاب والقروح وإمراض القلب بل وحتى الجنون وقد أتضح في الوقت القريب أن الموسيقى تقضى على الاتزان العصبي بصورة فادحة لان الاختلال التوازني التي تسببه يضر بالكريات الدموية وعندها يؤدي إلى خفقان القلب هذه الصلة بين الدوران الدموي وخفقان القلب والتفارتات المفرطة وقد اكتشف ذلك عام 1957 في فرنسا ويمكن مراجعة كتاب" فلسفة تحريم الموسيقى" للإطلاع على المزيد . فيما أجرى الدكتور جارلس ليبو طبيب المركز الصحي الأطلسي معادلة بآلة قياسية في معرضين بقاعة رقص في فرنسسكو كان (فيهما المعرضين) عدم تناسق النغم واختلاف الآلات الموسيقية فوجد الصوت الواحد يتضارب بين 100 إلى 119 دقة أو نغمة مختلفة، وقدر الدكتور ليبو إن 80% من الحاضرين قد أضاعوا حاسة سمعهم لمدة معينة بمقدار 5:30 دقة نغمية و(10%) تأثروا بمقدار 40: 100 بالتلف السمعي وتعطل سمعهم لسبب العطب الذي أحدثته الموسيقى، أما البقية المذكورة فقد اصبيوا بالصمم المستديم . عبارات... حوارات.. شملت حملة "حياتي بلا غناء.. حياة السعداء" التي قامت بها منتديات لها أون لاين بالإضافة إلى ما ذكرناه كتابة عبارات لعمل وسائط متعددة لها، وكذلك بطاقات دعوية ، وعبارات تكتب على الماسنجرات..ومسابقة وحوارات مع مستمعة سابقة لطرح الأسئلة عليها واستبيان سبب سماعها والدافع لتوبيتها.. ننتظر انضمامكن معنا.. لتعشن حياة السعداء

تعالوا نصغي لأصوات البنات


صفاء البيلي
إذا أردت أن ترى حمرة الحياء والخجل انظر.. ستجده في وجه البنات، وإذا أردت لمعة الذكاء والأمل ستراها في أعين البنات، وإذا أردت معاينة الطموح والاندفاع إلى قلب الحياة بثقة وحب ورغبة في إثبات الذات ستلحظه في جدية ومثابرة البنات.. المغريات الواقعة عليهن كثيرة جدا، وربما توقعهن في شباكها أحيانا وفي أحيان أخرى تعجز عن ذلك. وبالطبع نحن لا نعدم محاولات الغرب في بسط أسلحته بنعومة كبيرة لا تخفى على فطن لتلتف حول بناتنا تحت ادعاءات كثيرة كالتطور والتمدين والتحضر، والمساواة وحقوق المرأة، فمنهن من تنساق وراء تلك المغريات ومنهن من تبحث عن جواهرها ونفائس روحها التي تكمن بداخلها. ما دفعني لهذا الكلام واقعتان مهمتان سمعتهما عبر إحدى محطات الإذاعة.. أولاهما: محاضرة لأحد المحاضرين كان ينصح البنات لتبتعدن عن مغريات الحياة وزينتها مصورا الغرب وألاعيبه بالشيطان المريد وعلى البنات أن تلتزمن بأمور دينهن وألا يجرفهن الشيطان إلى هذه المزالق، وهذا جميل أشكر المحاضر عليه وأتمنى منه مزيدا من النصح الرشيد لبناتنا ولكن ما آخذه عليه أنه اهتم فقط بالأمور الشكلية كالملبس والهيئة وطريقة المشي والكلام، وهي أمور معتبرة وتمثل أحد جناحي الطائر، لكنه في المقابل لم يلتفت إلى نفسية الفتاة وتربيتها وتخلقها بالخلق الكريم، وعلاقتها بمن حولها من أسرة وبيت وعائلة، فلم ينظر المحاضر إلى معاناة الفتيات في مثل هذا السن الخطر سن المراهقة الذي ربما لا تجدن فيه من يسمعهن بسبب انشغالات الآباء في جمع المال وانشغال الأمهات في أمورهن الخاصة وتركهن فريسة لصديقاتهن مثيلاتهن في السن لأخذ المشورة والرأي، وكلنا يعلم خطورة ذلك لعدم نضج الجميع،لكنهن تلجأن لذلك مرغمات لأنهن لا تجدن أذنا واعية فيكون ذلك بداية الوقوع في المحظور.. أما الواقعة الثانية فجاءت لتتمم الواقعة الأولى، وترسم الصورة الصحيحة لبناتنا اللائي هن ألطف المخلوقات وأرقها، حيث استمعت لحوار بديع منطلق ومحب لإحدى البنات في مدرسة ثانوية لا أتذكر اسمها وهي تتحدث عن أهمية ثقافة الحوار وأهميته في المجتمع مستشهدة في كلامها بآيات من القرآن الكريم وأقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وكثير من مأثورات عظماء الفكر من المفكرين العرب وغيرهم. أسرني ما سمعت من هذه البنت ذات السبعة عشر ربيعا وهي تحاور المذيعة وتعلن رأيها وتؤكد على دورها الذي ينتظرها في المستقبل والذي تسعى لتحقيقه هي الأخرى بكثير من العلم والإيمان بأخلاقيات دينها ومجتمعها، وفي حوارها أكدت الفتاة: أن على المجتمع أن يتقبل الفتاة ومشاركتها بقبول حسن وأن يفتح لها ذراعيه يصغي إليها ويثق في أخلاقها ومواهبها وعطاءاتها المتنوعة لتستطيع هي أن تعطي أقصى ما لديها من طاقة بروح الحب التي لا تحوطها روح الالتزام. ترى هل ننجح في تحقيق معادلة الشكل والمضمون في تعاملاتنا مع البنات؟

من يوميات كتاب الحواديت

009
من يوميات كتاب الحواديت!
هالة مصطفى محمد
على رف المكتبة الصغيرة في حجرة "أحمد" جلس كتاب الحواديت حزيناً بعد أن توقف عن تدوين يومياته. تذكر أيامه ولياليه الجميلة عندما كان صديقه "أحمد" يواظب على قراءته كل مساء بعد أن ينتهي من مذاكرة دروسه. كان لكتاب الحواديت أصدقاء كثيرون، فقد كان أحمد يعيره إلى أصدقائه المقربين بعد أن يوصيهم بالمحافظة عليه. حاول كتاب الحواديت أن يتنفس لكنه لم يستطع، فالأتربة جاثمة على صدره منذ أن أحضر والده أحمد جهاز الكمبيوتر هدية له بعد نجاح في الابتدائية. تمنى كتاب الحواديت أن يتذكره أحمد ليزيل عنه التراب لترى صفحاته النور مرة أخرى ليكمل تدوين يومياته. لكن هذا الأمر أصبح صعباً، فها هو أحمد يجلس أمام الكمبيوتر وقد انشغل عن كل ما حوله. حاول كتاب الحواديت أن ينظر إلى شاشة الكمبيوتر لعله يعرف ما يشغل صاحبه، لكنه لم يستطع، حاول ثانية لكنه فشل، كرر.. زاد إصراره للمرة الثالثة، لكن صفحاته انزلقت من على الرف، فسقط على الأرض ليحدث صوتاً أفزع أحمد. وبرغم مما كان يشعر به كتاب الحواديت من الألم بعد حادثة سقوطه الأليمة خاصة بعد أن كادت بعض صفحاته أن تتمزق، إلا أنه كان سعيداً فقد زالت بعض الأتربة عنه، وأحسن بالهواء يسرى في جنباته. زادت سعادة كتاب الحواديت بعد أن التقطه أحمد من على الأرض ووضعه على المنضدة بجوار الكمبيوتر، الآن سوف تكتمل صفحات كتاب الحواديت البيضاء. فقد ظلّ يدون ما يراه من معلومات مكتوبة على شاشة الكمبيوتر والتي تعبّر عن محتوياته ومكوناته. اندهش كتاب الحواديت عندما رأى أحمد وهو يضع شيئاً يشبه الدائرة، عرف بعد ذلك أنها تسمى اسطوانة داخل الكمبيوتر، فظهرت حكايات مصورة بعضها مكتوب وبعضها ناطق. أحس كتاب الحواديت بحزن شديد وأنه لم يعد مهماً لصاحبه كما كان في الماضي. تمنى أن يتحول إلى جهاز كمبيوتر لينعم بحب الأصدقاء مرة أخرى!! كم كانت دهشة كتاب الحواديت كبيرة عندما بدأت حكاياته تظهر على شاشة الكمبيوتر. أحس بالفخر خاصة بعد أن رحب به الكمبيوتر قائلاً: ـ مرحباً معلمي. ـ معلمك.. أنا..؟! ـ نعم فأنت مصدر كل حكاياتي. ـ أنا وحدي؟! ـ لا.. لست أنت وحدك، فكل كتاب في هذا الكون معلمي. بدأ ضوء المصباح يرتعش ويهتز معه صوت الكمبيوتر حتى سكت عن الكلام، وأظلمت شاشته. دُهش كتاب الحواديت قليلاً لكنه عرف السر، لقد انقطع التيار الكهربائي فجأة وهذا مما أسعده. بدا أحمد غاضباً جداً لدرجة جعلته يضغط دون قصد على كتاب الحواديت فآلمه، لكن كتاب الحواديت كان سعيداً، فقد طار التراب من على غلافه فظهرت صورة سندريلا بابتسامتها الجميلة التي جذبت أحمد، فأمسك بالكتاب ومسح باقي التراب فظهرت صورة الفارس الشجاع بحصانه الأبيض. فتح أحمد باب غرفته وخرج إلى الحديقة لينعم بضوء النهار، جلس على الحشائش الخضراء، أخذته حكايات الكتاب لعالمها الساحر، أطلق لعقله العنان لكي يسبح في بحر الخيال، أحسّ أنه يتصفحه لأول مرة، لام نفسه على ترك هذا الكنز الثمين. سمع صوت والدته تخبره بأن التيار الكهربائي عاد في الأسلاك. شعر كتاب الحواديت بالخوف من أن يتركه أحمد دون أن يكمل صفحاته، لكن أحمد لم يهتم بالتيار الكهربائي، فظلّ يقرأ كتاب الحواديت وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة جعلت كتاب الحواديت يطمئن أنه سيظل صديقه إلى الأبد

Tuesday, May 12, 2009

كوب شاي الصباح.. مهم جدا يا صغار!

هل يعلم الصغار الجميلون.. أن كوباً واحداً من الشاي الذي يحبون تناوله دائماً أثناء المذاكرة.. مع بعض البسكويت الذي تصنعه أمهاتنا بيديها الجميلتين مفيد جداً.. عكس ما كنا نتوقع نحن ويتوقع الكثيرون؟ فدائماً.. ما كان يحذرنا الكبار من تناول الشاي.. بحجة أننا ما زلنا صغارا ولا يجب أن نتناول المنبهات مثل "الشاي، والقهوة، والنسكافيه" ونكتفي فقط بالحليب والشيكولاتة. لكن هل يعلم أحبتي الصغار أنّ الدراسات الحديثة أثبتت عكس هذا الاعتقاد؟ إذ إن العلماء اكتشفوا أنّ الأشخاص الذين يشربون كوباً من الشاي يومياً تقل لديهم احتمالات الإصابة بالأزمات القلبية عن غيرهم؟ كما أن الشاي يعتبر مصدراً غنياً من مصادر المعادن الهامة للجسم، كالماغنيسيوم الذي يساعد على تقوية العضلات، والبوتاسيوم الذي يعمل على تقليل ضغط الدم، والزنك الذي يفيد في علاج حبّ الشباب، واكتشف الباحثون أيضاً يا صغاري، أن الذين يشربون ـ من الكبار ـ من أربعة إلى خمسة أكواب من الشاي يومياً، يمكن أن يقلل الفرصة لديهم من الإصابة بالسكتة القلبية بنسبة 66%. كما أنّ الشاي يعتبر مصدراً هاماً "للفلورويد" الذي يساعدكم على تفادي تسوس الأسنان. أحبائي..
الشاي مهم.. نعم.. لكن تناولوه.. باعتداااال. سؤال: هل تتذكرون أربعة من فوائد الشاي؟؟

المرأة وقطرات المطر

المرأة وقطرات المطر
خضر الزهراني
مع المطر دفء خاص .. للمشاعر وإرهاف خاص.. للإحساس وفرح خاص.. للطفل مع المطر تضحك الأرض ويهتز الحقل وترقص الأوراق وتبتهج الحياة}وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ{ يا لروعة المطر.. ويا لجمال الغيمة، ويا لصفاء الديمة، ويا لعظيم رحمة الخالق وواسع نعمه }وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا{ في يوم المطر الفرح طعمه غير والحب حلاوته غير والبسمة روعتها غير والناس.. كل الناس .. غير أيها المبدعون.. يا ليتنا.. نتعلم من المطر البسمة.. فننشرها للآخرين والفرح.. فنهديه للآخرين والكرم.. فنغدقه للآخرين والصفاء.. فنسعد به المجتمع والوفاء .. فنحمله للمرأة يذكرني- أيها الرائعون- المطر ورؤية قطراته الساحرة، وسماع إيقاعاتها الجميلة تذكرني كل هذه الجماليات في المطر آه لو تعلمون بما تذكرني إيقاعات المطر!! بالمرأة وما أدراكم ما المرأة! هي كالمطر صفاءً.. ووفاءً.. وبهاءًً.. وزينة.. وعطاء المطر سعادة الأرض.. والمرأة سعادة للروح المطر هدية السماء.. والمرأة هدية الأرض والسماء المطر إنعاش للحياة.. والمرأة إنعاش للقلب المطر صديق خاص للطفل.. والمرأة صديقة الكل المطر نعمة ورحمة.. والمرأة مودة ورحمة المطر تخضر منه الرمال.. والمرأة تصنع لنا الرجال المطر أفنان.. والمرأة جنان إذا تأخر المطر.. تبكي الأرض وإذا تأخرت المرأة.. يبكي البيت والطفل والزوج ولحب إذا غاب المطر ذبل الزهر وإذا غابت المرأة .. يموت الرجل أما إذا أتت تباشير المطر وغيوم السماء، فلننتظر لحظتها إطلالة المرأة.. وما أروعها والحمد لله كثيراً .. على سقوط المطر في أرضنا.. وعلو المرأة في قلوبنا.

How to Convert to Islam and Become a Muslim

Description: The steps a person needs to take to accept Islam as his/her religion, enter its fold, and become a Muslim.
The word “Muslim” means one who submits to the will of God, regardless of their race, nationality or ethnic background. Becoming a Muslim is a simple and easy process that requires no pre-requisites. One may convert alone in privacy, or he/she may do so in the presence of others.
If anyone has a real desire to be a Muslim and has full conviction and strong belief that Islam is the true religion of God, then, all one needs to do is pronounce the “Shahada”, the testimony of faith, without further delay. The “Shahada” is the first and most important of the five pillars of Islam.
With the pronunciation of this testimony, or “Shahada”, with sincere belief and conviction, one enters the fold of Islam.
Upon entering the fold of Islam purely for the Pleasure of God, all of one’s previous sins are forgiven, and one starts a new life of piety and righteousness. The Prophet said to a person who had placed the condition upon the Prophet in accepting Islam that God would forgive his sins:
“Do you not know that accepting Islam destroys all sins which come before it?” (Saheeh Muslim)
When one accepts Islam, they in essence repent from the ways and beliefs of their previous life. One need not be overburdened by sins committed before their acceptance, but if the sin involved usurping a right of another human, such as stealing, then they should strive their utmost to return what was wrongly taken. The person’s record is clean, and it is as if he was just born from his mother’s womb. One should try as much as possible to keep his records clean and strive to do as many good deeds as possible.
The Holy Quran and Hadeeth both stress the importance of following Islam. God states:
“The only religion in the sight of God is Islam.” (Quran 3:19)
In another verse of the Holy Quran, God states:
“If anyone desires a religion other than Islam, never will it be accepted of him; and in the Hereafter, he will be in the ranks of those who have lost (their selves in the Hellfire).” (Quran 3:85)
In another saying, Muhammad, the Prophet of God, said:
“Whoever testifies that there in none worthy of being worshipped but God, Who has no partner, and that Muhammad is His slave and Prophet, and that Jesus is the Slave of God, His Prophet, and His word [1] which He bestowed in Mary and a spirit created from Him; and that Paradise (Heaven) is true, and that the Hellfire is true, God will eventually admit him into Paradise, according to his deeds.” (Saheeh Al-Bukhari)
The Prophet of God, may God praise him, also reported
“Indeed God has forbidden to reside eternally in Hell the person who says: “I testify that none has the right to worship except Allah (God),’ seeking thereby the Face of God.” (Saheeh Al-Bukhari)
The Declaration of the Testimony (Shahada)
The testimony can be declared by saying the following statement with conviction and understanding its meaning:
I testify “La ilah illa Allah, Muhammad rasoolu Allah.”[to hear it click here or click on “Live Help” above for assistance by chat.]
The translation of which is:
“I testify that there is no true god (deity) but God (Allah), and Muhammad is the Messenger (Prophet) of God.”
The first part of the testimony consists of the most important truth that God revealed to mankind: that there is nothing divine or worthy of being worshipped except for Almighty God. God states in the Holy Quran:
“We did not send the Messenger before you without revealing to him: ‘none has the right to be worshipped except I, therefore worship Me.’” (Quran 21:25)
This conveys that all forms of worship, whether it be praying, fasting, invoking, seeking refuge in, and offering an animal as sacrifice, must be directed to God and to God alone. Directing any form of worship to other than God (whether it be an angel, a messenger, Jesus, Muhammad, a saint, an idol, the sun, the moon, a tree) is seen as a contradiction to the fundamental message of Islam, and it is an unforgivable sin unless it is repented from before one dies. All forms of worship must be directed to God only.
Worship means the performance of deeds and sayings that please God, things which He commanded or encouraged to be performed, either by direct textual proof or by analogy. Thus, worship is not restricted to the implementation of the five pillars of Islam, but also includes every aspect of life. Providing food for one’s family, and saying something pleasant to cheer a person up are also considered acts of worship, if such is done with the intention of pleasing God. This means that, to be accepted, all acts of worship must be carried out sincerely for the Sake of God alone.
The second part of the testimony means that Prophet Muhammad is the servant and chosen messenger of God. This implies that one obeys and follows the commands of the Prophet. One must believe in what he has said, practice his teachings and avoid what he has forbidden. One must therefore worship God only according to his teaching alone, for all the teachings of the Prophet were in fact revelations and inspirations conveyed to him by God.
One must try to mold their lives and character and emulate the Prophet, as he was a living example for humans to follow. God says:
“And indeed you are upon a high standard of moral character.” (Quran 68:4)
God also said:
“And in deed you have a good and upright example in the Messenger of God, for those who hope in the meeting of God and the Hereafter, and mentions God much.” (Quran 33:21)
He was sent in order to practically implement the Quran, in his saying, deeds, legislation as well as all other facets of life. Aisha, the wife of the Prophet, when asked about the character of the Prophet, replied:
“His character was that of the Quran.” (As-Suyooti)
To truly adhere to the second part of the Shahada is to follow his example in all walks of life. God says:
“Say (O Muhammad to mankind): ‘If you (really) love God, then follow me.’” (Quran 3:31)
It also means that Muhammad is the Final Prophet and Messenger of God, and that no (true) Prophet can come after him.
“Muhammad is not the father of any man among you but he is the Messenger of God and the last (end) of the Prophets and God is Ever All-Aware of everything.” (Quran 33:40)
All who claim to be prophets or receive revelation after Muhammad are imposters, and to acknowledge them would be tantamount to disbelief.
We welcome you to Islam, congratulate you for your decision, and will try to help you in any way we can.
Footnotes:
[1] God created him through His statement, “Be!”