Wednesday, July 16, 2008

mujamma,a lugal arabiyya fissudan


athna,a ziyarah li mujamma,a lugal arabiyya f sudan 2007

wif salam


by right hand jamila danjuma,aisha bala,9geria,nafisa niger,sa,idah lati,thailan,and aysha safana 9geria

Monday, July 14, 2008

ZIKRIYAT ALQALB

خرج من بيته نشيطا.. سعيدا بجو الصباح المشرق.. تنعكس على مرآه قلبه المصقولة البراقة أشعة الشمس الذهبية فيشرق وجهه وتتلألأ عليه ابتسامه ساحرة..
كانت عيناه تسبحان في أنحاء الطريق أمامه.. طريق يسير فيه كل يوم ليصل لمكان عمله.. كان متطلعا للحصول علي الأجر الذي ارتضاه.. فقد وهبه صاحب العمل مالم يحلم به ثمنا لجهده البسيط.. وساعده بدليل للطريق قال له إن الطريق محفوف بالأشياء البراقة ولكنها رغم جمالها الظاهر قد تعطله أو تعرقله.. كان ينشغل بالتفكير في عمله وما عليه من أشياء عن خداع الطريق.. الظلال اللماعة الخاطفه.. الومضات الساحرة.. الجمال الأخاذ.. فقد أخبر أنها زيف.. فلم الاغترار بها؟
تتابعت الأيام وهو يتقد في عمله وسيده عنه راض كل الرضا.. ولكن هناك شيئا ظهر في داخله متمردا.. يزيد بداخله التساؤلات.. ويصنع علي قلبه شيئا من ضباب..
وفي هذا اليوم حين انعكست أشعة الشمس علي قلبه وهو في طريقه كان انعكاسها مختلفا.. لما مادمت أمتلك قلبا كهذا وعملا كهذا ومقام عال عند سيدي لم لا أثق بقدراتي؟
لم لا أحاول كشف زيف تلك الخدع علي الطريق؟ لاحت له إحداها ببريقها المغري.. رفع عينيه المشتاقة التي أقنعت قلبه أن ذلك ليس سوى تجربة وتأكيدا لنفسه الموقنة أن هذا خداع ليزداد القلب لمعانا.. طمع القلب في هذا الصقل الجديد المزعوم..
رفع عينيه لها دون توان.. تسمرت قدماه وتعجب قلبه المصقول.. ومالبثت عيناه أن حاجت قلبه: ألا ترى ما أرى؟ أم أنك صخر؟ بدا القلب مضطربا همس بصوت متردد: إنه الخداع ولا ريب.
العينين بسخرية: أيها الأحمق دقق النظر..
ذاب قلبه رؤية الأهداب والوجه الجميل والمشية المتغنجة.. أصاب السهم قلبه فانتثرت شظاياه.. انتفض جسده كله.. سمع صوتا مدويا.. وما راعه إلا أن وجد قلبه منثورا على أرض الطريق.. سار تائها متخبطاً.. يبحث أين فقد نفسه.. بعد أن انطفأ نور وجهه.. يحاول جمع شتات قلبه.. يحاول أن يسكت صراخ جوارحه التي تلوم عينه على ما فقدته من نور..
انحني يجمع شتات قلبه المكسور.. نعم اضطر أن ينحني كان دائما يحلق.. ولكن هذا ما جنته يداه.. بقي طوال اليوم يبذل جهده ليعالج قلبه الثمين.. لم يذهب للعمل.. جلس على الطريق في يديه بقايا قلبه المكسور علم أنه كان الخداع.. وبانكسار العبيد وذلهم سقطت دمعه ندم من عينيه.. تلاقت في طريق انهمالها ببقايا القلب معتذرة معترفة بالخطأ.. سرت رجفة قوية من الشظايا المنثورة لتنتقل لكفيه ليهتز لها سائر الجسد.. وارتسمت على وجهه كل علامات السعادة والامتنان حين غمره الضوء وعاد القلب أشد التماعا.. ومع هالات نور القلب الآسرة سار في طريقة مخلفا وراءه ظلالا كسيفه واهية..

IRSIRRISALIY


العرس الرسالي ببساطة، هو مناسبة لا يتركها العروسان تمر دون أن يبصماها ببصمة إيمانهما بمقولة العلماء: "الإيمان يحول العادات إلى عبادات"، فالعرس عادة إنسانية تتميز بطقوس تختلف باختلاف الثقافات وتصطبغ بتلاوين البيئة التي يعيش فيها العروسان.
والعروسان الرساليان هما عروسان يؤمنان بخلافتهما في الأرض يطيعون الله في مختلف المناسبات سواء كانت مناسبات أفراح أو أتراح، يتحرون الصواب الذي يوافق سنة النبي المصطفى كما يتصيدون أي فرصة لجعل أي سلوك من سلوكاتهما ينسجم مع ما إيمانهما الراسخ أن الدعوة أو التربية بالقدوة الحسنة لا بالوصايا.
والعروسان اللذان يؤمنان برساليتهما في الحياة يجعلان من محطة انتقالهما من عالم العزوبة إلى عالم الزوجية فرصة لتمرير رسالة للحاضرين أن طاعة الله مطلوبة في طقوس الزواج كما هي مطلوبة في محراب الصلاة.
والسبب في طرح هذا الموضوع هو ما أضحى يسود بين كثير من الشباب والشابات أن فترة العرس هي فرصة العمر التي يجب أن يسعد فيها الزوجان، ولا ضير إن تخلى أحدهما أو كلاهما عن بعض التكاليف الشرعية، وأسوق بعض الأمثلة لذلك:
ـ هناك بعض الشابات يرتدين الحجاب ويدافعن عنه في محراب العلم بمدرجات الكليات وبمقر عملهن إن كن موظفات، لكن ما إن تصل فترة العرس حتى يخيل للفتاة أنها في عطلة تعبدية، وتتجرد العروس من حجابها وتترك نفسها في متناول مزينة العرائس تلبسها ما تشاء من الملابس وتعري شعرها وتختار له أحسن التصفيفات وتزين وجهها بمختلف أنواع الزينة، وتسمح العروس "المحجبة" لنفسها بعرض زينتها أمام الحاضرين وإن كانوا أجانب، وتلتقط لها الصور مع عريسها في لحظات الزفة والحناء وغيرها من مراسيم الزواج دون حرج.
وما إن تمر مناسبة العرس حتى تعود العروس إلى ارتداء حجابها وكأنها لم تهتك سترا، وإنما تعتقد أنها قامت بالواجب الاجتماعي والسلام.
ـ هناك من العرسان من يظن أن فترة العرس فرصة لا تعوض في جانب التنشيط ولو جانب الصواب، فيسمح بإحضار الفرق الموسيقية والرقص المختلط بين الرجال والنساء، وقد يتسلل من بين الحضور من يتناول كؤوس الخمر، فكيف نتصور أسرة دشنت بدايتها بكؤوس الخمر والرقص المختلط بين الرجال والنساء.
ـ ومن العرسان من لا يلقي بالا إلى الوقوع في شباك المشعوذين، فيكفي أن تقول أم العروس أو أم العريس لبنتها أو ولدها: "إنك قليل التجربة، والسحر موجود، فلكي تمر ليلة الدخلة بسلام، يجب أن أحضر لك "حجابا" أو "تميمة" من "الفقيه" الفلاني أو الخبيرة العلانية"، ويستسلم أحد العروسين أو كلاهما لهذا "الحل السحري بامتياز"، لتكون النتيجة أن ما بنياه قبل زواجهما قد يفسدانه بهذه الخطوة غير محسوبة العواقب.
ـ ومن العرسان من ينجر وراء حب الظهور ويغرق نفسه في الديون من أجل إقامة عرس فاخر ليعود بعد الزواج يسدد الديون أو يتطير بأن عروسه ليست مباركة.
هذه بعض المظاهر من مظاهر التراخي الإيماني تحتاج إلى من يتناولها بالدرس والتحليل لأنها قد تحكم على الحياة الزوجية بالفشل دون أن يدري العروسان أنهما حكما على زواجهما من خلال طريقة الاحتفال به.
أما الزواج الرسالي فهو الذي يستحضر فيه العروسان انتماءهما إلى أمة صنفت بأنها خير أمة أخرجت للناس يتحرون الصواب في كل مناسبة، فتراهم حين الاختيار يركزان على ذي الخلق والدين قبل البحث عن صفات أخرى ليست مذمومة لكنها مطلوبة بدرجة ثانية.
العروسان الرساليان تراهما في فترة الاستعداد لإقامة حفل الزفاف حريصين على أن تمر كل صغيرة وكبيرة في صالح الدعوة إلى الله.
وأذكر مثالا لعروسين من مدينة القنيطرة غرب المملكة المغربية ارتأيا أن يوفرا مبلغا ماليا كانا سيقيمان به حفلا كبيرا لدعم إخوانهم في فلسطين واكتفيا بحفلة شاي حضرها الأهل والأحباب وكانت درسا بليغا في الرسالية.
ومن الأمثلة المشرفة أيضا أن شابة بمدينة الرباط ارتضت أن يكون صداقها درهم رمزي واختارت المسجد مكانا لكتب الكتاب واشترطت في العريس الاستقامة والالتزام بالدين، وفتاة أخرى لم تلق بالا للمال في الصداق بقدر ما اشترطت على المتقدم لها أن يكون من صداقها حفظ سورة البقرة، وأخرى اشترطت على زوجها أن لا يفكر في الاقتراض من البنوك الربوية طوال حياتهما الزوجية، وأخرى، وأخرى...
ومن مقومات الرسالية أن تحافظ العروس على حجابها وعلى صلواتها، كما يحافظ العروسان في إقامة الحفل على الآداب العامة فلا رقص مع اختلاط، ولا خمر ولا سحر.
ومن مقومات العرس الرسالي أيضا أن يحرص الكل على أن تمر فترة الحفل دون مشادة كلامية بين أهل العروسين لأنه قد ينبئ ببداية سيئة لهما.
ومن مقومات العرس الرسالي أن تلقى الكلمة الطيبة المناسبة في صفوف الحضور ليعلموا أن طاعة الله في كل المناسبات، وليعلموا أن الكلمة الطيبة في العرس كالنبتة الطيبة تنمو وتترعرع في حياة العروسين بعد انقضاء حفلة الزفاف.
هذه بعض الومضات نهمس بها في أذن المقبلين على الزواج ما دام أكثرهم في فترة الاستعداد لإقامة حفل زواجه في الصيف المقبل.