Thursday, November 19, 2009

رساله صريحه اعجبتني‏

رساله صريحه اعجبتني‏


لا يصل الناس إلى حديقة النجاح دون أن يمروا بمحطات التعب والفشل واليأس، وصاحب الإرادة القوية لا يطيل الوقوف في هذه المحطات


تــذكر دائمـــا:! لا شك في انك أغبى الناس اذا كنت تبحث عن الحب في قلب يكرهك !!!! احيانا نخون ليس لاننا خائنون لكن البعض لا يستحق الوفاء !! !! اكثر الناس حقاره هو الذي يعطيك ظهره وانت في امس الحاجة الى قبضة يده !! __________________________ أرجوك أن تقرا هذه الرساله إلى الأخير وتأكد إنك إنت المستفيد ورح تحس براحه رهيبه ... أكيد إنك شايف الناس هالأيام كيف قاعدين يسعون ويتفننون في طلب الرزق . هذا راح ياخذ قرض ودخل بالأسهم وهذاك طول يومه بمعارض السيارات والثاني احترق وجهه بالصناعيه وهذاك طاحت عيونه من كثر ما درس وسهر وتعلم .. وهذا ما عاد شاف أهله من كثر ما يدور بالمخططات والمساهمات و و و و و .. وبصراحه ما أحد يلومهم . الكل يبي رزقه يكثر وينبسط بحياته ... وللأسف ان البعض هاليومين تخرج من الجامعة وجلس بالبيت مع الوالدة يطبخ ويغسل ويسب ويلعن في فلان وعلان بسبب أنه مالقى مراده في وظيفة تستر عليه وتسد حاجته بس فيه شغله ناس كثير جدا جدا ما فكروا فيها .. حتى أكبرالعقليات الإستثماريه ما جت على بالهم إلا من رحم ربي . يقول الله سبحانه وتعالى ) فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يرسل السماء عليكممدرارا * ويمددكم (بأموال) وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا ( الإستغفار : يا ناس يا عالم الإستغفار سبب رئيس لأشياء حلوه في حياتنا ... حاول قد ماتقدر انك ترطب لسانك بالأستغفار لعنت فلان استغفر أغتبت فلان استغفر سويت منكر استغفر رأيت منكر استغفر لازم الاستغفار ملازمة جازمة أشياء ياما وياما تمنيناها .. من فينا ما يحب المطر ..؟ من فينا ما يحب المال ..؟ من فينا ما يحب يكون عنده أولاد وبنات .؟ من فينا ما يحب يعيش بوسط جنات وأنهار في الحياه الدنيا ...؟ هذه كلها أشياء خياليه .. من جد خياليه .. وماهي صعبه ولا مستحيله على رب العالمين سبحانه .. الله قادر إنه يحققها لنا .. بس إذا حققنا المطلوب منا .. وش المطلوب منا ...؟ شي واحد وبس .. ولا أسهل منه .. {الإستغفار} والإكثار منه .. طيب أوكي والنتيجه ..؟ أنا أقولك النتيجه : النتيجه عسى ربي يحفظك ويسلمك إن الإستغفار سبب في نزول المطر {بإذن الله} .. وسبب في زياده الرزق وبالعربي زيادة المال .. وسبب في إن الواحد منا يرزق بالذريه الصالحه إن شاء الله {البنين} .. وسبب في تحول أراضينا إلى جنات وأنهار .. وهذا مو كلامي ولا كلام الشيخ فلان أو المطوع فلان أو الداعيه فلان .... لا هذا كلام الله سبحانه وتعالى في الإكثار من الإستغفار . )استغفرالله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه( .. ملاحظة مفيدة إذا استغفرت ربك الحين أكيد إن لك أجر .. أجل وش رايك لو بعد سنه مثلا ويجون ألف واحد يستغفرون وإنت لك مثل أجرهم بالضبط . وش رايك ....؟ طيب تخيل كم عددهم بعد سنتين .. ثلاث ... عشر سنين ؟ طيب تخيل إن هالشي ما يكلفك ولا هلله وحده

REGRET

Once, a group of people were travelling on rocks at night. A voice came from the sky that whosoever picks up the rocks will regret and whosoever doesn't pick up the rocks will regret. Now, the people were confused. How can this be? Whether you pick up the rocks or not, you will regret!
Anyway, some people picked up the rocks and some didn't. In the morning when they reached their homes, they saw that the rocks turned into diamonds. Now, those people who didn't pick up the rocks started regretting saying "If only we had picked up some rocks."
Those people who did pick some rocks also started regretting saying "Why didn't we pick up more rocks?" Both sides ended up regretting.
Dear Muslims, this same incident will take place with us on the Day of Judgement.
Those people who spent their time in useless things will start regretting by looking at those who achieved a great position in Paradise by spending their time in the way of Allah.
Now, those who did achieve a position in Paradise will start regretting by looking at those who did more than them and are higher in status.
"Alas! If we had only done more to please Allah."
If this information is beneficial to you, then please do forward it to your friends and relatives. The Prophet of Allah (sallallaahu 'alaihi wasallam) said; "Whoever guides or directs to good, then he gets the same amount of blessing (reward) as the one who does it"

Friday, November 6, 2009

الزوجة طبيبة زوجها

إن الزوجة مسؤولة إلى حد كبير عن إصلاح أخطاء زوجها بل وتحويله من إنسان منحرف ضال إلى داعية يشتعل قلبه هماَ للإسلام .. فكم من زوج ارتفع إلى المعالي بدفع زوجته له ؟ وكم من زوج يعبد الدنيا والشهوة انقلب على معبوده وصار يعبد الله وحده لا شريك له … إن الزوجة تستطيع أن تفعل الكثير الكثير تجاه زوجها سواء كان عاديا أو منحرفاَ.. فكيف تؤدي الزوجة دورها ؟ وماذا تفعل ؟ ونحاول بإيجاز مد يد المساعدة إلى تلك الزوجة في هذه النقاط التالية، حيث أن المهمة شاقة والطريق شائك: 1ــ يجب أن تعلم الزوجة على اليقين أن البيت قلعة من قلاع العقيدة وأن البيت المسلم هو لبنة في المجتمع المنشود 2ــ أن تعرف نفسها جيداَ بأنها ــ وهي كذلك عند الله ــ مخلوق إنساني كريم متصل بالله مستمد منه كل حياته وكل كيانه وكل قواه وهذا الارتباط هو الذي يمنحها شخصيتها بنفس الصورة التي يمنح للرجل شخصيته إن شخصية الزوجة في البيت ليست ناتجة عن صراخها ورفع صوتها على زوجها, وليس عن بروز عضلاتها وكأنها في حلبة مصارعة.. وليس عن مالها أو مشاريعها وإنما شخصية الزوجة المسلمة ناتجة عن ارتباطها بالله .. فمن الله تستمد منهج حياتها .. ولا تعبد سواه, وترضي ربها بسخط الناس, ولا ترضي الناس بسخط ربها. 3ــ أن تألف زوجها ولن يأتي لها ذلك إلا بأجنحة ترفرف بها حول زوجها وسكنها: أ ــ أن تكون على صلة وثيقة بالله مقبلة عليه , فإذا أحبت الزوجة ربها متقربة إليه بالنوافل أحبها الله , فإذا أحبها الله حبب فيها زوجها وعباده … ب ــ أن تهتم الزوجة ببيتها بحيث تجعله : جنة في نظامه : إن النظام والتنظيم في شؤون البيت أمر مهم جداَ في حياة الزوج والزوجة المسلمة .. فالبيت المسلم منظماَ ابتداء بالوقت فالزوجة المسلمة تنظم وقتها ، ما بين زيارة إلى أخت لها في الله.. إلى دراستها أن كانت طالبة.. إلى أداء حقوق زوجها .. الى إعداد الطعام فتجهز الزوجة الأكل قبل مجيء زوجها فإن كثيرا من البطون إذا جاعت كان ما كان .. إلى ذهابها إلى السوق ….. وانتهاء بالأشياء فكل شيء مرتبا في مكانه ، وجميلا تتناسق فيه الألوان والأشياء .. جنة في نظافته: ترتيبه وتجميله وتجعل كل ما فيه من أثاث ونحوه يلهم الخير ويشرح الصدر ، منسقا نظيفا .. وتضيف عليه من أشغال يدها لوحة جمالية برسمة أو زخرفة أو غير ذلك من الأشكال الجمالية .. جنة في طعامه وشرابه : من حيث الإعداد والتجهيز والتنويع بلا إسراف , وتنظر ماذا يحب زوجها من الأصناف ؟ ولا تنسى أن تصنع له ما يشتهيه من الحلوى ما بين فترة وأخرى !! وإذا انتهى الغداء ترفعه ومن ثم تغسل الأواني ولا ترميها في المغسلة ساعات وساعات أو تجمع أواني الغداء مع العشاء لليوم الثاني… فهذا خطأ فادح في حقها وفي حق نفسها وفي حق زوجها وفي حق بيتها.. إنه لا يليق بالزوجة المسلمة أن تكون على مستوى من الثقافة والوعي ثم تكون فاشلة في ميدان مسؤوليتها الأول . ج ـ تؤدي حقوق زوجها جيدا وتؤديها برضا واعتزاز لأنه تشريع العليم الحكيم دون أن تتأثر بالشرر المتطاير من الحركات النسائية لتدمير المرأة ـ لا لتحريرها ـ ولا الحملات النفسية والإعلامية التي تسمي الحقائق بغير اسمها فيسمون الطاعة الزوجية "عقدة سي السيد " والاستئذان في الخروج "كبت الحرية " وخدمة الزوج "امتهان الكرامة " إن الزوجة المسلمة مصدر سكينة لزوجها فتوفر له الهدوء والراحة وتصرف عنه المشاغل ليتفرغ لأداء مهمته وعمله . د ـ تستقبل زوجها بالوجه الطليق والبسمة الحانية , متزينة متطيبة , تخلقاَ بصفات المرأة الصالحة " إذا نظر إليه سرته" (جزء من حديث رواه أبو داوود ) ثم تستقبله بالأخبار السارة التي تشرح الصدر وتبدد المتاعب , وإن كان هناك أحداث محزنة فعليها أن تكون حكيمة في سوقها , ذكية في سردها , حسنة في الاختيار للوقت المناسب , ولا تنسى أن تحرص على أن تعدد الزينة وأنواع الطيب وتتحرى ما يحب زوجها من الملابس وألوانها وشكل تسريحة الشعر وغير ذلك , تفعل هذا وتضع نصب أعينها تقوى الله… هـ ــ تجعل كل نفقاتها ومطالبها في حدود الكفاية , فتتفهم طبيعة عمل زوجها ومقدار راتبه وتخاطبه بأسلوبها الخاص كما خاطبت الزوجة في عصر السلف الصالح زوجها : يا أبا فلان إياك وكسب الحرام , فإننا نصبر على الجوع ولا نصبر على النار وغضب الجبار، وترضى بما قسم الله لها ولزوجها .. فلا سخط ولا كدر . زـ الهدية: وما أدراك ما الهدية ؟ إنها شيء عظيم !! فالزوجة تهدي زوجها ما بين فترة وأخرى هدية متواضعة لأنها تعلم أن للهدية سحرها في النفوس !! بمثل هذه الأجنحة ترفرف الزوجة حول زوجها .. ولا يكفي جناح واحد أو اثنين أو ثلاث , فلا بد أن تكون مجتمعة .. إنها أجنحة التآلف .. أجنحة المحبة 4ــ سلوكها العام والخاص صورة صادقة لمبادئ دينها وأفكارها الإسلامية فكل عمل وكل حركة وكل إشارة صادرة عن التقيد بالمثل العليا .. والارتباط بالله .. 5 ــ تدرك وتعي وتفهم فقه الأولويات , فتعاليم الإسلام ليست في درجة واحدة وكذلك الكبائر ليست في درجة واحدة , والزوجة الصالحة تضع الأشياء في مراتبها فتقدم ما حقه التقديم ، وتؤخر ما حقه التأخير ، بحيث لا تشعل في البيت معركة مع زوجها على مكروه تنزيهي أو معصية بينما زوجها يرتكب كبيرة فمثلاَ .. الزوج يصاحب أناس غير أخيار وفي نفس الوقت لا يصلي ، فالزوجة الداعية لا تأتي لزوجها بفتاوى وأشرطة وكتب عن الجليس الصالح .. وإنما تدعوه للصلاة أولاَ وتعمق في نفسه وحسه أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فهو يراك , وتدريجياَ سيترك الزوج تلك الشلة السيئة ، ويبتعد عنهم ، ويستبدلهم بأخيار صالحين.. إن شاء الله .. أيتها الزوجة كوني لقلب زوجك طبيبة ، والقلوب من خصائصها التحول والتقلب, ومعرفة دوائها وتغيراتها مهمة الزوجة الصالحة , تدركها بفطرتها وشفافية نفسها ، وحدة ذكائها ، وقوة فراستها ، وكل ذلك يهبه الله تعالى لمن أخلص في طاعته ولم يبتغ غير الله من عمله.. أيتها الزوجة : إن الحمل ثقيل والمسؤولية كبيرة ومقومات النجاح متعددة ومتنوعة والأخذ بها كلها ـ إن لم يكن متعذرا ـ يحتاج للتضحية والصبر والهمة العالية والتواضع , والعزة وبذل الخير والبعد عن شبهات الشر .. وغفران الزلة وتجاوز الخطيئة والحذر من الغرور والعجلة وسوء الظن , والله يوفقك ويرعاك ....

مفاتيح التفاهم بين الزوجين

قرأت مؤخرا كتابا ممتعاً في العلاقة الزوجية وهو مترجم للكاتب الأمريكي جون غراي بعنوان " رجال من المريخ ونساء من الزهرة" ولعلي في عجالة سريعة أطوف معكم حول بعض المعاني الهامة والتي تأثرت بها في هذا الكتاب: بداية يجب أن نعلم أن الرجل والمرأة كائنان مختلفان تماما في معظم الأشياء, يؤكد الكاتب على هذه الحقيقة, ولعلنا بالفعل إذا تأملنا لوجدنا اختلافاً جذرياً بين الرجل والمرأة, من حيث أصل الخلقة وطبيعة النشأة, فقد خلق الله تعالى أبانا آدم عليه السلام من تراب في الأصل الذي تحول عبر مراحل إلى طين وحمأ مسنون وصلصال كالفخار فهو خلق من جماد ولعل الحكمة من خلقه هكذا أن يتحمل مصاعب الحياة وقساوتها فهو خلق من الأرض ليتعامل مع الأرض بصعوبتها وخشونتها لذلك يذكر الكاتب أن الرجل يمجد القوة والكفاءة والفاعلية والإنجاز وله اهتماماته المختلفة تماما عن المرأة فهو ذو رؤية واضحة وعينه دائما على الهدف و يهتم كثيرا بالمدركات الحسية أكثر من المشاعر والعواطف والأحاسيس . أما المرأة فقد خلقت لتؤنس وتحب وترعى, خلقت من ضلع أعوج وهو الضلع الذي يحمي القلب لتتأهل للقيام بوظيفتها النبيلة وهي حماية المشاعر والعواطف, خلقت من حياة فهي كتلة من الحياء والأحاسيس الفياضة , ينبوع متدفق بالحب والعاطفة والرحمة بلا حدود لكل من حولها سواء كان أبا أو أما أو زوجا. ويبني الكاتب على هذه الفوارق فروقاً أخرى من أهمها اختلاف اللغة بين الجنسين فلغة الرجل تترجم أفكاره وطموحاته وتهدف للعمل والإنجاز ولغة المرأة تترجم أحاسيسها ومشاعرها وتهدف للحب والاحترام بمعنى أن المرأة تتكلم بعاطفتها رغبة في الحب بينما الرجل يتكلم بعقله رغبة في النجاح ويشير الكاتب إلى اختلاف نظرة الرجل عن المرأة في أغلب الأمور فكل منهما له نظرة تتفق وطبيعة تكوينه وأصل خلقته ويؤكد على أن هذا الاختلاف هو أحد أهم أسباب التنافر وحدوث المشاكل بين الزوجين. فجهل أحدهما بلغة الآخر يمنع كليهما من الوصول لصاحبه ويحول دون التفاهم بينهما. فالرجل حينما يعود إلى بيته محملا بالأغراض التي يحتاجها البيت كأنه يقول لزوجته وأولاده رسالة مفادها أنني أحبكم ولذلك فإنني أهتم بكم.. بعض النساء لا يفهمن ذلك! فالرجل يقول لزوجته أحبكِ ولكن ليس بلسانه إنما بأعماله, ولكن المرأة تريدها دائما بكلماته ونظراته ولمساته لا بأعماله فحسب. والمرأة حينما تتدخل في شؤون زوجها الخاصة والعامة وتقدم له النصيحة إنما تريد أن تقول له أحبك لذلك أهتم بكل شؤونك , لكن الرجل لا يعجبه ذلك فهو السيد الخبير بكل الأمور ويفهم النصائح من زوجته على أنها تسلط ونوع من أنواع الوصاية عليه وهي ليست كذلك. ويؤكد الكاتب على أنه رغم الفوارق السيكولوجية والجسدية بين الزوجين إلا أنه لابد من الوصول إلى لغة مشتركة للتفاهم بين الزوجين تنير دربهم للوصول للسعادة الزوجية. مفاتيح التفاهم بين الزوجين أولها الحوار: يعتبر الحوار هو أهم مفتاح للتفاهم بين الزوجين, و ركن من أركان الحياة الزوجية وبدونه يفقد الزواج مذاقه الحلو الذي يلون الحياة بطعمه المميز, وتعطيل لغة الحوار بين الزوجين يؤدي إلى الملل وتفاقم المشكلات فيجب أن نجد أولا الحوار الهادف الواعي ونتعلم آدابه وأصوله حتى نصل إلى هدفنا المنشود وهو عدم تشتيت الكيان الأسري كما يجب علينا قبل أن نتعلم كيف نتحاور نتعلم كيف ننصت فالإنصات فن يجب أن يتقنه الزوجان. المفتاح الثاني الاحترام فالإنسان يحب أن يُحترم، ويحب من يحترمه، وذلك لأن الاحترام ؛حاجة نفسية للإنسان، فكما يحتاج الإنسان إلى الحب والطعام والشراب، فكذلك هو يحتاج إلى احترام ذاته وعدم إهانته وتحقيره، فما بالنا بالزوجين ، فالاحترام بينهما سر من أسرار السعادة الزوجية ويعتبر من أولويات الحياة الزوجية واستمرارها ومن علامات وجود الاحترام بين الزوجين: الإنصات ، بث الشعور بالرضا ، المشاركة في المشاعر المفرحة والمحزنة ، الدفاع عن الطرف الآخر في وجوده وغيابه ، عدم النقد وخاصة أمام الآخرين وغير ذلك كثير. المفتاح الثالث الواقعية أن نتحلى بالواقعية ونكون على علم ودراية وثقافة أنه لا يوجد أسرة أو بيت يخلو من المشكلات أو سوء التفاهم ولكن بدرجات متفاوتة فنحاول أن نعزز داخلنا حب المثابرة والصبر ونتقبل الآخر كما هو ونحترم مشاعره وخصوصياته ونعلم أن لكل منا مناطق يحظر الاقتراب منها ولكل منا بيئة مختلفة وطبع أكثر اختلافا فيجب أن نراعي ذلك كثيرا عندما نريد أن نوجد التفاهم بيننا المفتاح الرابع عدم تدخل طرف ثالث إنَّ الحياة الزوجية ستكون مبنية على التفاهم واحتواء كل المشكلات ما دام التفاهم بين الزوجين دون تدخل من طرف ثالث!! لأنَّ التدخل (غالباً) ما يعكر الحياة ويجعل الحلول صعبة المنال نعم، قد تستشيرين أهل العقل والخبرة وتستفيدين من تجارب غيرك، لكن لا تسمحي لأحد أبداً أن يتدخل في حياتك وعلاقتك بزوجك، فلا أختك ولا أخوكِ والدك ولا والدتك يحق لهم ذلك، وإنما يقف دورهم عند بذل النصح لك. التفاهم هو مفتاح السعادة بين الزوجين، فالعلاقة بين الزوجين تبدأ قوية دافئة مليئة بالمشاعر الطيبة، والأحاسيس الجميلة، وقد تفتر هذه العلاقة مع مضي الوقت، وتصبح رماداً لا دفء فيه ولا ضياء. وهذه المشكلة هي أخطر ما يصيب الحياة الزوجيَّة، ويُحْدِث في صَرْحها تصدُّعات وشروخ، وعلى الزوجة أن تعطي هذه المشكلة كل اهتمامها لتتغلب عليها، حتى تكون علاقتها بزوجها علاقة تواصل دائم، وحب متجدد. وأخيراً لكي نسعد ونصبح متفاهمين يجب أن ننتبه للفروقات التي بيننا ونعلم أن لكل منا تركيبته الخاصة لكي تسير بنا سفينة الحياة في حب وهناء .

islamic lec