الحيوان والنبات في القرآن الكريم
{وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ }{وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ }{وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُواْ بَالِغِيهِ إِلاَّ بِشِقِّ الأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }{وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ } النحل، الآية: 5-8
ومن المدهش في هذه الآيات؛ أن القرآن يشير إلي بعض الحيوانات كوسائل للمواصلات البرية، ثم يضيف عبارة (ويخلق مالا تعلمون)، وهذا يعني أن الله سوف يخلق دائما وسائل جديدة، بإلهام عقل الإنسان لإختراء هذه الوسائل. وقد نفهم من سياق هذه الآية في عبارة (ومنها جائر) ؛ أن هذه المجموعات منها جائر وعدواني مثل (قاذفات القنابل) لأن بعض العقول البشرية يتسلط عليها التفكير المادي، بدرجة تفقد معها الارتباط الروحي، كما هو الحال للأسف في عصرنا الحاضر.يعتبر الحيوان كتابا مفتوحا لكل من أراد دراسة عجائب الحياة من الأحياء، ويقدر العلماء عدد فصائل الحيوان بأكثر من مليوني فصيلة.
أشار القرآن في أكثر موضع، إلى ذكر النبات {هُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ ٍمَاءً لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ * يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزّرْعَ والزّيْتُونَ وَالنَخِيْلَ والأَعْنَابَ وَمِن كُلِّ الثّمَرَاتِ إنّ فيِ ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقومٍ يَتَفَكّرونَ)2 وينبت النبات عموما من بذرة تتوفر لها ظروف خاصة، أهمها حيوية الأجنة فيها، وتحافظ البذور على حيويتها لمدة طويلة تعتبر في ذاتها دليلا على وجود الله، فقد أمكن استنبات حبات قمح وجدت في قبور الفراعنة. ويجب توفر الماء الضروري للإنبات والحرارة المناسبة، فكل بذرة تنبت في درجة حرارة معينة. والهواء ضروري للإنبات، فهو كائن حي يعيش ويحيا ويتنفس بل ويحس... ودرجة إحساسه واستجابته للمؤثرات قوية وسريعة... فالنبات يقلق ويهدأ...ويحزن ويسعد.
ومن التجارب التي أجريت على نبات وضع في مركبات فضاء، وبأجهزة القياس أوضحت التسجيلات أن صدمات عصبية أصاب النبات وبدا عليه الاضطراب وما أن رجع إلى الأرض حتى عاد إليه الاستقرار والهدوء
ومن المدهش في هذه الآيات؛ أن القرآن يشير إلي بعض الحيوانات كوسائل للمواصلات البرية، ثم يضيف عبارة (ويخلق مالا تعلمون)، وهذا يعني أن الله سوف يخلق دائما وسائل جديدة، بإلهام عقل الإنسان لإختراء هذه الوسائل. وقد نفهم من سياق هذه الآية في عبارة (ومنها جائر) ؛ أن هذه المجموعات منها جائر وعدواني مثل (قاذفات القنابل) لأن بعض العقول البشرية يتسلط عليها التفكير المادي، بدرجة تفقد معها الارتباط الروحي، كما هو الحال للأسف في عصرنا الحاضر.يعتبر الحيوان كتابا مفتوحا لكل من أراد دراسة عجائب الحياة من الأحياء، ويقدر العلماء عدد فصائل الحيوان بأكثر من مليوني فصيلة.
أشار القرآن في أكثر موضع، إلى ذكر النبات {هُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ ٍمَاءً لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ * يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزّرْعَ والزّيْتُونَ وَالنَخِيْلَ والأَعْنَابَ وَمِن كُلِّ الثّمَرَاتِ إنّ فيِ ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقومٍ يَتَفَكّرونَ)2 وينبت النبات عموما من بذرة تتوفر لها ظروف خاصة، أهمها حيوية الأجنة فيها، وتحافظ البذور على حيويتها لمدة طويلة تعتبر في ذاتها دليلا على وجود الله، فقد أمكن استنبات حبات قمح وجدت في قبور الفراعنة. ويجب توفر الماء الضروري للإنبات والحرارة المناسبة، فكل بذرة تنبت في درجة حرارة معينة. والهواء ضروري للإنبات، فهو كائن حي يعيش ويحيا ويتنفس بل ويحس... ودرجة إحساسه واستجابته للمؤثرات قوية وسريعة... فالنبات يقلق ويهدأ...ويحزن ويسعد.
ومن التجارب التي أجريت على نبات وضع في مركبات فضاء، وبأجهزة القياس أوضحت التسجيلات أن صدمات عصبية أصاب النبات وبدا عليه الاضطراب وما أن رجع إلى الأرض حتى عاد إليه الاستقرار والهدوء
No comments:
Post a Comment